test
تعدين
404
نعتذر , لا نستطيع ايجاد الصفحة المطلوبة
  • العودة الى الصفحة الرئيسية
  • ‏إظهار الرسائل ذات التسميات مقالات. إظهار كافة الرسائل
    ‏إظهار الرسائل ذات التسميات مقالات. إظهار كافة الرسائل

    الثلاثاء، 28 نوفمبر 2017

    وطن بلا مخالفات !!..
            
                                            خيرية السقاف                                                                   
    «وطن بلا مخالف»
    امتدت مكافحة الفساد لتأخذ في اجتثاث كل ما يعطل النظام، ويتجاوز الحدود، ويتمرد على القيود، وكل الذي يجرح السِّلم، وينقض الأمن، ويقلق النفوس، ويزحم الجداول النقية دون أن تنساب في مسارها نحو اتجاهها الصحيح..
    هذا الامتداد جاء بخض مفاصل المجتمع، ونخل طحينه، من النوعي، إلى الإنسان، ومن المخبوء إلى العيان، بعزيمة، وتدرُّج، وتوعية، وفرز الصحيح السليم، عن الخطأ النشاز لكل من، وما هو مدمج، وفاعل في مسيرة المجتمع.. ليس فقط في الشأن البشري ليبقى الممتثل للنظام وفق إجراءاته الموضوعة بإحكام، وشروطه الملزمة بالامتثال على الرحب والسعة، ومن لم يكن فعليه المغادرة مصحوباً بالاحترام في حال عدم تقيُّده بشروط الحملة، ومتطلباتها، وإنما شملت كل مفاصل المجتمع بتنوعها، وقد أمدت الحملة وتجاوزت مواعيدها لمرات، رغبة في إتاحة الفرصة للجميع ممن عليهم البقاء النظامي، أو المغادرة..، أو أولئك الذين على مفسدة وخطأ ليغيروا من مسارهم ويتجهوا صواباً، ويتطهروا..
    ولقد شملت هذه الحملة في خضيضها النوعي في الشأن الحياتي، منه حصاد الأعمال، ومحاصيل التجارة، وسوء الاستهلاك، والغش التجاري، والمرهبين الناس أمناً، واعتداءً، وسرقة، وفواحش، وتصنيعاً، وبيعاً، وشراءً، بل لم تغفل السلوك الفردي في الاعتداء على الحيوان، والطير، وصيد البحر، بل أوغلت في التطهير لأوكار الخفافيش في الظلام يصنعون الخمور، ويتاجرون في السوء، ويجوبون السوق شحاذة، وتغريراً..
    لله درُّها من جهود، لله درُّهم من رجال
    يشارك فيها كل جندي يحمل على كتفه، وصدره وسام عمله، وصفة اختصاصه في أجهزة الأمن ومسانداتها..
    شباب ذوو فتوة في العزم، وصدق في الإقبال، وتفانٍ في العطاء، وفدائية في المسؤولية، ليلهم نهار، وفجرهم ساعة عمل، يد واحدة، تجمعهم المسؤولية، وتوحِّد جهودهم الأهداف منها، وتؤلف بينهم الرغبة في تطهير المجتمع..
    حملة ليست فقط لتجعل الوطن بلا مخالفين، بل بلا زيف، ولا غش، ولا طمع، ولا تهاون، ولا سرقة، ولا اعتداء، ولا إيذاء..
    تجعله وطنا الحريةُ فيه قيد ذاتي، والذات فيه عضو في جسد..
    فليبارككم الإله..
    ولتبارك جهودكم، ومساعيكم أيها الجنود من أول رتبة، لآخر وسام على الرأس، والكتف..
    من أول ذي قلم، لآخر من يعبئ المحبرة..
    من أول من يقدم فيكم اللقمة لكم، ويمدكم بقطرة الماء وأنتم في دروبكم الوعرة، والناس في طمأنينتهم يدرجون، لآخر من يخطو بكم نحو إشارة ما في خريطة بدءٍ لمهمة في مهامكم..
    ليبارككم حرز الله من أول صمت فإقدام، لآخر صدى لصوت فاطمئنان..
    والتحية لوطن بلا مخالفات، لنظام لا تسقط من عقده حبة أبداً..
    نقلاً عن "الجزيرة"
    تعرف على أهم 5 أسئلة عن "بيتكوين".. ما هي وكيف نشأت؟



    لا حديث بين الناس حاليا فيما يتعلق بالاقتصاد أكثر من عملة بيتكوين الرقمية، المكاسب الضخمة التي حققتها والصعود الصاروخي، الكل يريد أن يعرف، وماذا بعد؟!ورغم المكاسب والصعود إلا أن كثيرين لا يعرفون ما هي عملة بيتكوين، ولا طريقة تداولها، وهل هي آمنة أم لا؟
    ما هي بيتكوين ؟ البيتكوين هي عبارة عملة إلكترونية (وهمية أو افتراضية)، يتم تداولها عبر الإنترنت فقط، ولا وجود ماديا أو ملموسا لها كباقي العملات الأخرى كالدولار والإسترليني، وتستخدم في المعاملات عبر شبكة الإنترنت ولا تتحكم فيها أي سلطة أو بنوك مركزية.تعتمد عملة بيتكوين على الآلاف من أجهزة الكمبيوتر في أنحاء العالم التي تتحقق من صحة المعاملات وتضيف المزيد من عملات بيتكوين إلى النظام.خرجت البيتكوين للنور لأول مرة في 3 يناير من عام 2009، وكانت تهدف لتغيير الاقتصاد العالمي بطريقة مماثلة لما أحدثته أساليب النشر على الإنترنت والمواقع الإلكترونية من تغيير، نقل جزء كبير من الإعلام إلى الـonline.
    من اخترعها ؟ وكان وراء بيتكوين شخص أطلق على نفسه اسما رمزيا "Satoshi Nakamoto"، ووصف العملة بأنها نظام نقدي إلكتروني يعتمد في التعاملات المالية على مبدأ الند للند peer-to-peer، وهو مصطلح تقني يعني التعامل المباشر ما بين مُستخدم وآخر دون وجود وسيط.إلا أنه وفي العام الماضي 2016، كشف رجل الأعمال الأسترالي كريغ رايت لقناة "بي بي سي" البريطانية عن كونه مخترعا عملة "بيتكوين" الرقمية والذي شاع أن مبتكرها شخص يدعى ساتوشي ناكاموتو.وقد تم نشر أول سعر تداول بين هذه العملة والدولار وكان 1 بيتكوين يبلغ 0.001 دولار.تسمح تطبيقات بيتكوين التي يُطلق عليها أحياناً اسم عميل بيتكوين للمُستخدمين بالتعامل مع شبكة بيتكوين. في شكله القاعدي يسمح التطبيق بتوليد وحفظ مفاتيح خاصة بالمُستخدم والاتصال بشبكة الند للند الخاص بالعملة.
    شراء سهل ؟ ويعتبر الدفع بواسطة بيتكوين أسهل من الشراء بواسطة بطاقات الائتمان العادية، ويمكن قبوله دون الحاجة لوجود حساب بنكي للتاجر.وتتم مدفوعات بيتكوين من خلال برنامج لمحفظة بيتكوين، إما من خلال الحاسوب الشخصي أو الهاتف الذكي، عن طريق إدخال عنوان المستلم والمبلغ المدفوع وإرساله. وقد احتضن مقهى إسبريسو في مدينة فانكوفر بإقليم "بريتيش كولومبيا" الكندي أول جهاز صراف آلي (ATM) في العالم لعملة بيتكوين في 30/10/2013.
    هل يمكنك توليد عملة بيتكوين؟ يقصد بتعدين البتكوين هو استخراجه، ولتبسيط المفهوم نأخذ مثال الذهب الذي يتطلب لاستخراجه من باطن الأرض معدات معينة مخصصة لذلك الغرض وجهد كبير نفس الشيء بالنسبة للبتكوين يتطلب معدات وبرامج مخصصة تقوم بفك الشيفرات والعمليات الحسابية المعقدة، هذه البرامج مجانية على الإنترنت. بإمكان أي شخص وعبر جهازه توليد بيتكوين، ولكن للأسف فإن جهازه مهما كانت قوته لن يتحمل الضغط الكهربائي الهائل، وسيصاب بالتلف، أضف إلى ذلك فاتورة الكهرباء التي ستتسبب بها، والحل يكمن فيما يعرف بالتعدين السحابي.
    المزايا والسلبيات؟ الرسوم المنخفضة، فبدلاً من الحاجة إلى وسيط بينك وبين التاجر لنقل المال، وهذا الوسيط يخصم نسبة من المال مع وجود عملة البيتكوين، هذه العملية غير موجودة، لأن العملة لم تنتقل، بل كود العملة هو ما خرج من محفظتك ودخل إلى محفظة التاجر الآخر.السرية والخصوصية، حيث تتمتع عُملة بيتكوين بقدر عالٍ من السرية، حيث لا تخضع لأي رقابة من جهة أو بنك أو مؤسسة، وكل ما تحتاجه لإرسال بيتكوين لشخص آخر هو عنوانه فقط.عملة عالمية، فهي لا ترتبط بموقع جغرافي معين فيمكن التعامل معها وكأنها العملة المحلية، إذ ليست مرتبطة بدولة أو بنك مركزي معين ولا حتى باقتصاد. ومن أبرز سلبيات بيتكوين عملية التشفير والتكتم على طريقة توليد بيتكوين عبر معادلات معقدة، قد تكون مسارا سهلا لتمرير عمليات مشبوهة بما أنها لا تخضع لأي رقابة.

    كما لا تستند بيتكوين إلى أية أصول أو تقييمات عادلة يمكن الاستناد إليها في توقع ارتفاع أو انخفاض هذه العملة.
    لنحلم بغد أفضل
    محمد الحداد
    هل يمكن أن نحلم بشرق أوسط جديد، يخرج في القريب العاجل من أزماته المستفحلة، ويعتمد الواقعية مبدأ له في التفكير والتعامل؟
    الشرق الأوسط الذي كان في القديم مهد الأديان الكبرى تحوّل في العصر الحديث إلى أرض توريد الأيديولوجيات واليوتوبيات، عاش عقوداً على أوهام القومية النقية، ثم عقوداً أخرى على وهم الإسلام السياسي. ثم مع بداية الألفية الثالثة، وفي الوقت الذي كانت أصوات كثيرة تبشر بنهاية الأيديولوجيات، عاش «صرعة» جديدة اختلطت فيها بقايا القومية وأوهام الإسلام السياسي مع نتائج العولمة المتوحشة ودعاوى نهاية التاريخ بانتصار الليبرالية، يضاف إلى ذلك كله خليط غير واضح المعالم من تدخلات أجنبية ولوبيات مالية ومصالح متشابكة. لقد بدأ مع الألفية الثالثة اختبار النظريات الجديدة في هذه المنطقة العريقة وكأن شعوبه فئران مخابر. جاءت الدفعة الأولى مع احتلال العراق الذي كان مدمراً، لأنه لم يتوقف عند حدّ إزاحة نظام حاكم، على غرار ما حصل مع ألمانيا واليابان إثر الحرب العالمية الثانية، بل تعدّاه إلى تدمير مقومات الدولة الوطنية واختبار منظومة حكم تقتل المواطنة لحساب الطائفية، بدل تمهيد الطريق لقيام وطن حديث. ثم جاءت الدفعة الثانية مع ما دعي «الربيع العربي»، وقد بدأ مبشراً بالحرية والكرامة، لكنه سرعان ما تردّى في أتون العنف والإرهاب والفوضى، وطغت المصالح والرؤى الخارجية على آمال الشعوب وأحلامها، فأصبح كلّ شيء يدار من الخارج.
    الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما لم يخف اعتباره «الربيع العربي» استمراراً لحادثة «تحرير» العراق، وكان ذلك نذير شؤم أعلنه في أول خطاب أمام الكونغرس يقدم فيه قراءته لما حصل آنذاك في المنطقة. والسيدة هيلاري كلينتون، وزيرة خارجيته، قدمت في كتابها «القرارات الصعبة» معطيات مفيدة عن الأفكار الضمنية والبرامج العملية التي كانت بلادها تختبرها في الشرق الأوسط في إطار سياسة «القوة الذكية». لكنّ الشرق الأوسط ظلّ عصيّاً على كل مشاريع إعادة تشكيله طالما كانت مستوردة من الخارج.
    ليس من السهل الدفاع عن أمرين في الآن ذاته: ضرورة الإصلاح والتغيير في هذه المنطقة ورفض الرؤى المسقطة من الخارج. الاستقطاب الشديد والحماسة الفائقة تغلق المجال لخطاب يرفض التبسيط والنمطية. لكن الحقيقة أيضاً أن الثمن الباهظ الذي يدفعه الشرق الأوسط، بشرياً ومادياً ونفسياً، إلى تجارب طوباوية فاشلة، يقضي اليوم بإيقاف هذه المجزرة الهائلة.
    لعلنا في بداية عودة الوعي، نتيجة الكوارث المتعاقبة في المنطقة التي قد تدفع إلى مراجعات شتى. يمكن أن نحلم بأن تنجح مفاوضات الرياض 2 في عزل المعارضة السورية الراديكالية وإقناع المعتدلين بأنه لا فائدة من انتصار يكون ثمنه إفناء شعب بأسره وتدمير بلد بكامله، وأنه ينبغي المراهنة على المستقبل لا على المواقف المزايدة، بعيداً من الآلام اليومية للضحايا، وإلا تساوى المعارض والجلاد في القسوة. يمكن أن نحلم بأن يؤدّي تخفيف التوتر في الملف السوري والشعبية التي اكتسبها الرئيس الحريري في الأيام الأخيرة إلى اقتناع كل الأطراف في لبنان بضرورة التطبيق الصادق لمبدأ النأي بالنفس سبيلا وحيدة للمحافظة على البلد في هذه العاصفة. يمكن أن نحلم بأن تستفيد مصر من استعادة دورها الإقليمي والنجاحات النسبية التي حققتها في المجال الأمني، كي تعيد الاعتبار للعمل السياسي والمدني رافداً مهماً لحربها على الذين حاولوا تدميرها من الداخل. يمكن أن نحلم بتركيا معتمدة مجدداً خطة «الصفر مشاكل»، متضامنة مع جيرانها، وهؤلاء متضامنين معها، بعيداً من الترهات التي خلفها تاريخ بعيد. ويمكن أن نحلم بأن يدرك الإيرانيون أنهم إذا كانوا صادقين في محاربة ما يدعونه الشيطان الأكبر فإنهم قد قدموا له ولمؤسساته الحربية أثمن الهدايا بتوتير المنطقة من دون توقف منذ 1979. ويمكن أن نحلم بأن تعود قطر إلى الحضن العربي والخليجي عندما تتخلى عن أحلام العظمة. ويمكن أن نحلم بأن يوحد الفلسطينيون صفوفهم ويكون أول مطالبهم للآخرين أن يمتنعوا عن توظيف قضيتهم في صراعات لا تفيدهم في شيء بل تضعفهم بإضعاف كل المنطقة. يمكن أن نحلم بأن تُوجّه كل الطاقات والأموال المنفقة حالياً في الحروب والصراعات لتحسين الواقع اليومي للمواطنين وفتح آفاق جديدة للأجيال المقبلة والانخراط في الثورة الصناعية الرابعة بعد غيابهم في الثورات السابقة.
    ويظلّ كل ذلك حلماً، لكنه أقل ضرراً من أحلام الهيمنة التي تدفع إلى المزيد من الفوضى والدمار. ثم أليست الأحلام وسيلة أحياناً لحشد الطموح أو، على الأقل، كي لا يفقد الإنسان إنسانيته في عالم انهارت فيه كل القيم والثوابت؟
    * نقلاً عن "الحياة"
    جميع الحقوق محفوظة ل تعليم احتراف الربح من الانترنت
    تصميم : Alex Alexandru